الجوهري

686

الصحاح

سفرة ) * ، قال الأخفش : واحدهم سافر ، مثل كافر وكفرة . والسفر بالكسر : الكتاب ، والجمع أسفار . قال الله تعالى : * ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) * . والسفرة بالضم : طعام يتخذ للمسافر . ومنه سميت السفرة . والسفير : ما سقط من ورق الشجر وتحات . يقال : إنما سمى سفيرا لان الريح تسفره ، أي تكنسه . والمسفرة : المكنسة . والرياح يسافر بعضها بعضا ، لان الصبا تسفر ما أسدته الدبور ، والجنوب تلحمه . والسفير : الرسول المصلح بين القوم ، والجمع سفراء ، مثل فقيه وفقهاء . وسفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت . وسفرت الكتاب أسفره سفرا . وسفرت المرأة : كشفت عن وجهها ، فهي سافر . ومسافر الوجه : ما يظهر منه . قال الشاعر امرؤ القيس : ثياب بنى عوف طهارى ( 1 ) نقية * وأوجههم بيض المسافر ( 2 ) غران - وسفرت البيت : كنسته . والسفارة بالضم : الكناسة . ويقال : سفرت أسفر سفورا : خرجت إلى السفر : فأنا سافر ، وقوم سفر مثل صاحب وصحب ، وسفار مثل راكب وركاب . وقد كثرت السافرة لموضع كذا ، أي المسافرون . وسافرت إلى بلدة كذا مسافرة وسفارا . قال الشاعر حسان : لولا السفار وبعد خرق مهمه * لتركتها تحبو على العرقوب - والسفار أيضا : حديدة توضع على أنف البعير مكان الحكمة من أنف الفرس ، وربما كان خيطا يشد على خطام البعير ويدار عليه ويجعل بقيته زماما . والجمع سفر . قال الأخطل : وموقع أثر السفار بخطمه * من سود عقة أو بنى الجوال ( 1 ) - تقول منه : سفرت البعير . وبعير مسفر وناقة مسفرة : قويان على السفر . وأسفر الصبح ، أي أضاء . وفى الحديث :

--> ( 1 ) في المطبوعة الأولى : " طهار " تحريف . ( 2 ) في ديوانه : " بيض المشاهد " . ( 1 ) في المطبوعة الأولى : " من سوء " ، صوابه من اللسان .